فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401921 من 466147

وقال نجم الدين الكبرى:

(سورة الشورى)

{حم * عسق} [الشورى: 1 - 2] يشير إلى القسم بحاء حبه، وميم محبوبه محمد، وعين عشقه على سيده، وقاف قربه إلى سيده بكمال لم يبلغه أحد في خلقه، أقسم بأنه: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ} [الشورى: 3] أنك محبوبه الأزلي وبحبك خلق الموجودات بتبيعتك {وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} [الشورى: 3] ؛ أي: وكذلك أوحى إلى الأنبياء من قبلك أنك محبوبه الأزلي، {اللَّهُ الْعَزِيزُ} [الشورى: 3] ؛ أي: أوحى الله العزيز الذي لا يحتاج إلى وجودك ووجود غيرك، {الْحَكِيمُ} [الشورى: 3] الذي لحمكة بالغة اتخذك حبيباً في الأزل للأبد وخلق الموجودات بتبيعتك، {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 4] ملكاً وملكاً {وَهُوَ الْعَلِيُّ العَظِيمُ} [الشورى: 4] أعلى رتبة وأعظم عزة في الألوهية، في أن استحقاقه لأوصاف المجد والجلال بمالكية ما في السماوات وما في الأرض، وبملكية من فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت