وقرأ الحسن والأعرج والأعمش:"يَفرُق"بفتح الياء وضم الراء. و: {حكيم} بمعنى محكم.
وقوله: {أمراً من عندنا} نصب على المصدر. وقوله: {من عندنا} صفة لقوله: {أمراً} .
وقوله: {إنا كنا مرسلين} يحتمل أن يريد الرسل والأنبياء ، ويحتمل أن يريد الرحمة التي ذكر بعد ، وعلى التأويل الأول نصب قوله: {رحمة} على المصدر ، ويحتمل أن يكون نصبها على الحال.
وقوله: {إن كنتم موقنين} تقرير وتثبيت ، أي إن كنت موقناً بهذا يكون يقينك ، كما تقول لإنسان تقيم نفسه: العلم غرضك إن كنت رجلاً.
وقوله: {ربكم ورب آبائكم الأولين} أي مالككم ومالك آبائكم الأولين.
وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر:"ربُّ السماوات"بالرفع على القطع والاستئناف ، وهي قراءة الأعرج وابن أبي إسحاق وأبي جعفر وشيبة. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بالكسر على البدل {من ربك} المتقدم ، وهي قراءة ابن محيصن والأعمش. وأما قوله تعالى:"ربُّكم وربُّ"فالجمهور على رفع الباء.
وقرأ الحسن بالكسر ، رواها أبو موسى عن الكسائي.
وقوله تعالى: {بل هم في شك} إضراب قبله نفي مقدر ، كأنه يقول: ليس هؤلاء ممن يؤمن ولا ممن يتبع وصاة ، بل هم في شك يلعبون في أقوالهم وأعمالهم.