فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411177 من 466147

وَإِذْ: الواو: عاطفة. إِذْ: ظرف مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، واختلف في العامل فيه:

1 -العامل في"إِذْ"مقدَّر، أي: ظهر عنادهم وتسبب عنه قوله: فَسَيَقُولُونَ. ولا يعمل في"إِذْ"فَسَيَقُولُونَ، لتضاد الزمانين، ولأجل الفاء أيضًا. كذا في حاشية الجمل.

قال الهمداني:"فهو معمول لهذا المضمر". وذكر أن جواب"إِذْ"هو"فَسَيَقُولُونَ"على هذا الوجه، وأنّ ما عداه تعسُّف.

2 -ذهب أبو السعود إلى أنه ظرف لمحذوف يدلّ عليه ما قبله، ويترتب عليه ما بعده، أي: وإذ لم يهتدوا بالقرآن قالوا ما قالوا.

وقيل: المحذوف ظهر عنادهم. وليس هذا عند أبي السعود بذاك.

3 -وذهب الهمداني إلى أنه معمول"قَالَ الَّذِينَ"، و"إِذْ"صلة.

كذا جاء النص عنده، فكيف يكون صلة ثم هو معمول لـ"قَالَ"؟

4 -وذكر أنه قيل: إنّ"إِذْ"بمعنى"إذا"، وهو للواحدي، ذكره الشهاب.

5 -وذكر الجمل والشهاب أنه يجوز أن يقال إنّ"إِذْ"للتعليل، وليست ظرفًا وذكره ابن هشام.

6 -وذكر الشوكاني أن العامل فيه مقدَّر من جنس المذكور. أي: لم يهتدوا به وإذ لم يهتدوا. . .

7 -وذكر الشهاب عن ابن الحاجب أنه يجوز تضمين"إِذْ"معنى الشرط بقرينة الفاء في"فَسَيَقُولُونَ".

8 -وجوز ابن الحاجب كونها معمولة لقوله:"فَسَيَقُولُونَ"باعتبار إرادة الاستمرار. وردَّ هذا الوجه، وتفصيله عند الشهاب.

قال الشهاب: "وإنما قدَّروا لـ"إِذْ"عاملها؛ لأنها من الظروف اللازمة للإضافة إلى الجُمَل، وقد أُضيفت إلى جملة "لَمْ يَهْتَدُوا"فلا تعمل فيها، وكذا لا يعمل فيها"

"فَسَيَقُولُونَ"، لأن"إِذْ"للمضيّ، وهو مستقبل، وأيضًا الفاء تقتضي سببًا؛ فلهذا قدَّروا لها عاملًا هو السبب.

وحذف عامل الظرف كثير كما في قولهم: حينئذ الآن، أي: كان ذلك حينئذٍ وامتنع الآن، فالماضي المقدَّر معطوف على ما قبله، والفاء دالة على تفريع ما بعدها على ذلك المقدَّر"."

لَمْ يَهْتَدُوا: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَهْتَدُوا: فعل مضارع مجزوم.

والواو: في محل رفع فاعل. به: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"يَهْتَدُوا".

* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت