عن أبي أمامة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) "في قوله يسقى من ماء صديد يتجرعه قال: يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا دنا منه وجهه ووقعت فروة رأسه ، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره."
قال الله تعالى: {ماء حميماً فقطع أمعاءهم} ويقول: وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه"أخرجه الترمذي وقال حديث غريب."
قوله تعالى: {ومنهم} يعني ومن هؤلاء الكفار {من يستمع إليك} وهم المنافقون يستمعون قولك فلا يعونه ولا يفهمونه تهاوناً به وتغافلاً عنه {حتى إذا خرجوا من عندك} يعني أن هؤلاء المنافقين الذين كانوا عندك يا محمد يستمعون كلامك فإذا خرجوا من عندك {قالوا} يعني المنافقين {للذين أوتوا العلم} يعني من الصحابة {ماذا قال آنفاً} يعني ما الذي قال محمد الآن وهو من الائتناف.