فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422655 من 466147

الفراء: نصب على أنه صفة لمصدر ، أي لحق حقاً مثل.

سيبويه ، مبني

على الفتح لإضافنه إلى مبني وهو قوله (أنكم) ، و"مَا"صلة.

المازني:"مثل"و"مَا"معاً مبنيان ، قال الشاعر:

وتداعا مَنخِراه بدم ... مثل ما أثمرَ حماض الحبلِ

قوله: (الْمُكْرَمِينَ) .

أكرمهم الله من قوله: (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ) ، وقيل: أكرمهم بأن

خدمهم بنفسه.

الغريب: استحقوا أن يكرموا لأنهم جاؤوا من غير أن دعوا.

العجيب: أكرمهم بالعجل الذي قدم إليهم.

قوله: (إذ دخلوا) .

ظرف للإكرام. وقيل للحديث.

قوله:"فقالوا سلاما قال سلام".

أي سلموا سلاماً ، وقيل: نصب بوقوع القول عليه ، والثاني رفع

بالابتداء ، والخبر عليكم ، وهو مضمر.

الغريب: رد عليهم تحيتهم ولم يزد. وقيل: بل زاد. لأنهم نصبوا

السلام ، ورفعه هو عليهم السلام ، وللرفع مزيَّة على النصب من وجوه.

أحدها: أن الكلام لا يستغني عن المرفوع ويستغني عن المنصوب ، والثاني:

هو إعراب الفاعل ، والنصب إعراب المفعول ، والفاعل أقوى. والثالث: أنه حركة المخبر عنه ، والنصب حركة الفضلات. ولوجوه أخر ، فقد أتى بما عليه المأمور في قوله: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) .

قوله: (قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ) .

تقديره ، فقربه إليهم ليأكلوه ، فلم يأكلوه ، فقال: ألا تاكلون -

قوله: (بِغُلَامٍ عَلِيمٍ)

أي يعلم إذا بلغ ، وهو إسحاق - عليه السلام - بإجماع من المفسرين.

العجيب: مجاهد ، هو إسماعيل - عليه السلام - .

قوله: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ) .

ليس من الإقبال من موضع إلى موضع ، إنما هو كقولك: أقبل يقول

كذا ، وأخذ يفعل كذا.

قوله: (فِي صَرَّةٍ) في جماعة من النساء.

قال الشاعر:

في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ

قوله: (فَصَكَّتْ وَجْهَهَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت