الفراء: نصب على أنه صفة لمصدر ، أي لحق حقاً مثل.
سيبويه ، مبني
على الفتح لإضافنه إلى مبني وهو قوله (أنكم) ، و"مَا"صلة.
المازني:"مثل"و"مَا"معاً مبنيان ، قال الشاعر:
وتداعا مَنخِراه بدم ... مثل ما أثمرَ حماض الحبلِ
قوله: (الْمُكْرَمِينَ) .
أكرمهم الله من قوله: (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ) ، وقيل: أكرمهم بأن
خدمهم بنفسه.
الغريب: استحقوا أن يكرموا لأنهم جاؤوا من غير أن دعوا.
العجيب: أكرمهم بالعجل الذي قدم إليهم.
قوله: (إذ دخلوا) .
ظرف للإكرام. وقيل للحديث.
قوله:"فقالوا سلاما قال سلام".
أي سلموا سلاماً ، وقيل: نصب بوقوع القول عليه ، والثاني رفع
بالابتداء ، والخبر عليكم ، وهو مضمر.
الغريب: رد عليهم تحيتهم ولم يزد. وقيل: بل زاد. لأنهم نصبوا
السلام ، ورفعه هو عليهم السلام ، وللرفع مزيَّة على النصب من وجوه.
أحدها: أن الكلام لا يستغني عن المرفوع ويستغني عن المنصوب ، والثاني:
هو إعراب الفاعل ، والنصب إعراب المفعول ، والفاعل أقوى. والثالث: أنه حركة المخبر عنه ، والنصب حركة الفضلات. ولوجوه أخر ، فقد أتى بما عليه المأمور في قوله: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا) .
قوله: (قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ) .
تقديره ، فقربه إليهم ليأكلوه ، فلم يأكلوه ، فقال: ألا تاكلون -
قوله: (بِغُلَامٍ عَلِيمٍ)
أي يعلم إذا بلغ ، وهو إسحاق - عليه السلام - بإجماع من المفسرين.
العجيب: مجاهد ، هو إسماعيل - عليه السلام - .
قوله: (فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ) .
ليس من الإقبال من موضع إلى موضع ، إنما هو كقولك: أقبل يقول
كذا ، وأخذ يفعل كذا.
قوله: (فِي صَرَّةٍ) في جماعة من النساء.
قال الشاعر:
في صَرَّةٍ لم تَزَيَّلِ
قوله: (فَصَكَّتْ وَجْهَهَا)