ويمتد بقطر يقدر بحوالي بليون سنة ضوئية حول نقطة يعتقد بأنها مركز الانفجار الكوني العظيم .
(2) النطاق الغامض: ويضم سحبا بيضاء كثيفة تحيط نطاق الانفجار العظيم بسمك يصل الي بليوني سنة ضوئية .
(3) النطاق بعد النطاق الغامض: ويضم سحبا من دخان السماء تغلف النطاق الغامض بسمك يتراوح بين بليونين الي ثلاثة بلايين من السنين الضوئية .
(4) نطاق أشباه النجوم السحيقة: ويضم أكثر أشباه النجوم بعدا عنا , ويمتد بسمك يقدر بحوالي خمسة بلايين من السنين الضوئية حول النطاق السابق .
(5) نطاق أشباه النجوم القديمة: ويضم أقرب أشباه النجوم إلينا , ويمتد بسمك يقدر بحوالي سبعة بلايين من السنين الضوئية حول نطاق أشباه النجوم السحيقة .
(6) نطاق المجرات: ويحيط النطق السابقة كلها بسمك يقدر بحوالي أربعة بلايين من السنين الضوئية .
وعلي ذلك , فإن قطر الجزء المدرك من السماء الدنيا يقدر
بحوالي 23 بليون سنة ضوئية علي الأقل .
ومجرتنا (سكة التبانة أو درب اللبانة أو الطريق اللبني) تعتبر في هذا الحشد هباءة منثورة في السماء الدنيا , التي لا يعلم حدودها إلا الله (تعالي) . وهي عبارة عن قرص مفرطح يبلغ طول قطره حوالي مائة ألف سنة ضوئية , ويبلغ سمكه عشرة آلاف من السنين الضوئية , ويضم ما بين مائة بليون الي تريليون (مليون مليون) نجم في مراحل مختلفة من العمر , منها نجوم النسق العادي كشمسنا , ومنها العماليق الحمر , والعماليق الكبار , ومنها النجوم الزرقاء شديدة الحرارة , ومنها الأقزام البيض الباردة نسبيا , ومنها النجوم النيوترونية , والنجوم الخانسة الكانسة (الثقوب السود) ومنها أشباه النجوم وغيرها .
وكما أن لشمسنا توابع من الكواكب والكويكبات , والأقمار والمذنبات التي تكون مجموعتنا الشمسية , فإنه من المنطقي أن يكون لكل نجم من هذه الملايين من النجوم توابعه الخاصة به .