وأما الصدر فيتصل بالرأس عن طريق العنق، ويتكون من ثلاث عقل أو شدف، تحمل كل منها زوجاً من الأرجل المجهرية للمشي والوثب العالى.
أما الشدفة الصدرية الثانية والشدفة الصدرية الثالثة فيحمل كل منها زوجاً من الأجنحة الغشائية الواسعة المساحة.
وهي التي تتصل بالصدر عن طريق دواعم.
ويتحرك الجناحان بعضلات قوية ترفوف بقوة تمكن الجراد من الطيران لمسافات طويلة تقطع خلالها مسافات شاسعة.
أما دودة حياة الجراد فإنه يتكاثر في أجيال متعاقبة، وفي العادة يبدأ الجيل بوضع البيض وينتهي بقيام الإناث البوالغ بوضع البيض لإنتاج جيل جديد لاحق. ومن المعروف في الجراد أن البيض الموضوع يفقس لتخرج منه حوريات (NymphS) ، وهي التي سماها الجاحظ والدميري وغيرها"دبا"أو"دبى"وهذه تضطر للقيام بعمليات انسلاخ (Moulting) حتى تتمكن من النمو والازدياد في الحجم، والوصول إلى الشكل اليافع في حياتها، وهذه العملية العامة التي تسمى"التحول" (Metamorphosis) .
للجراد الصحراوي مظاهر ثلاثة في حياته، المظهر التجميعي (Migratory Phase) وهو الذي يتجمع ويطير في أسراب ويهاجر ويسبب الخسائر الأقتصادية للناس، المظهر الانعزالي أو الأنفرادي (Solitary Phase) ، وهذا لا يهاجر لأنه لا يتجمع ولا يكون أسراباً، ومن ثم فأضراره الاقتصادية أقل بكثير من أضرار المظهر السابق.
لكنه يمثل الخامة الأولية التي منها يتشكل أو يتكون أو ينتج المظهر التجميعي، وهذه مرحلة أو مظهر انتقالي يسمى المظهر التحولي (Transition Phase) .
ولأطوار الجراد في دورة حياته أسماء عديدة - نرجع إلى علماء التراث العلمي لنتعرف عليها - وأشهرها: الدّبي: (بتشديد الدال وتخفيفها، وإبدال الياء ألفا أحياناً) ، وهو أول ما يفقس من البيض، ومفرده (دباة) ، وأرض مدببة أي كثير الدّبي . الجنادب: ومفردها (جندب) وهو حوريات منسلخة من الدبى.