ويفقد فدان القطن بالتنتح (50) طن من الماء يومياً، وهو مهم في عمليات الأيض في جسم الإنسان والحيوان فهو ضروري لمضغ الطعام وبلعه وهضمه وامتصاصه ودورانه داخل الخلايا التوزيع الغذاء والطاقة والفيتامينات والأملاح والمعادن وإخراج الناتج من عمليات الهدم والبناء .
والماء ينظم بدقة جميع العمليات الحيوية في جسم الكائنات الحية، ويستخدم في ضبط درجة حرارة الجسم في الكائنات ذوات الدم الحار والنبات.
وهو ضروري لعمليات البناء الضوئي في النبات حيث ينشطر في الداخل ليعطي الهيدروجين اللازم لبناء المواد الكربوهيدراتية وينتج الأوكسجين اللازم لتنفس الكائنات الحية هوائية التنفس، فهو يدور في عمليات البناء الضوئي المعتمد على الماء أو العمليات الضوئية، ويدور في عمليات البناء الضوئي غير المعتمد على الضوء وينتج منها.
وهو ضروري لإجراء عمليات تحرير الطاقة في دورات الأحماض العضوية ثلاثية الكربوكسيل (Tricarboxyleic acid cycle) أي دورة كربس (Krebs) أساس عمليات الهدم وتحرير الطاقة في معظم الكائنات الحية.
وهو يدور مع هدم الدهون في دورات الأكسدة والاحتراق لتلك الدهون كما دار من قبلها في عملية بنائها، والحال كذلك مع البروتين والفيتامينات والهرمونات ويدور الماء مع دورات النيتروجين والفوسفور والكربون، والطاقة، والانقسام الخلوي ودورة الصخور والهواء، وسلسلة الغذاء وشكلها وجميع دورات الحياة التي نعرفها.
وهو ضروري لإنبات النبات وانشقاق الأرض وتفتيت الصخور وحملها وترسيبها.
ويدور في آلات الاحتراق الداخلي لتبريدها ويدور مع الطعام وقت إنباته ونموه إلى وقت طهيه وأكله. ويدور داخل المصانع والمدارس والمزارع والبيوت فهو سائل الحياة الفريد والمعجز [3] .
فماذا فعلنا في الماء الأرضي:
لوثنا البحار والمحيطات بالنفايات الحربية والصناعية والزراعية والبشرية.
لوثنا الأنهار والعيون والآبار وسممناها بالمخلفات السامة والملوثة.