و لما بلغت عيدان الأرز تمام نموها، كان يرى صفا من شغالة النمل لا ينقطع، يتجه إلى العيدان، فيتسلقها إلى حب الأرز، فتنزع كل شغالة من النمل حبة، وتنزل بها سريعة إلى مخازن تحت الأرض .. وقد طلى العالم أفراد النمل بالألوان، فوجد أن الفريق الواحد من النمل يذهب دائما إلى العود الواحد، حتى يفرغ ما عليه من الأرز .
و لما فرغ من الحصاد، هطل المطر أياماً وما أن أنقطع حتى أسرع إلى مزرعة النمل ليتعرف أحواله فوجد البيوت تحت الأرض مزدحمة بالعمل والعمال والأعمال ووجد النمل تخرج من بيتها للشمس، وتضع حبتها لتجف من ماء المطر . وما إن ولى الظهر حتى جف الأرز وعاد الشغالة به إلى مخازن تحت الأرض ..!!!
قال تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الأنعام: 102)
المصدر: كتاب"الله والعلم الحديث"بقلم عبد الرزاق نوفل ط: دارالناشر العربي الطبعة الثالثة.
0 -آيات عظمة الله في الكبد
لا يستطيع أحد أن يدعي أن وجود معمل مجهز كامل ذي تكنولوجيا عالية المستوى ما هو إلا نظام عفوي فطري ، ولكن المثير للسخرية أن أنصار الداروينية يدّعون بأن المعمل المتكامل الذي يوجد داخل الكبد خلق من نفسه ، ويدافعون عن ذلك الهراء بغير دليل و هذا من أوضح الأدلة على أن الداروينية دين باطل وسحر مبين تسيطر على عقول أتباعها .
تحدث في الخلية الكبدية الواحدة ما يقرب من خمسمئة تفاعل كيميائي مختلف ، وإلى الآن من الصعب تقليد كثير من هذه العلميات التي تتم بأسلوب رفيع المستوى خلال واحد من ألف من الثانية .
ثم إن الخلايا داخل الكبد تحول كل الغذاء الذي تتناوله إلى جلوكوز حسب احتياج الخلايا إلى الطاقة ، وتخزن السكر الذي لا يستهلك في صورة دهون تحت الجلد ، فتتحول الدهون والبروتينات إلى سكر عندما يتعرض الحسم إلي نقص في السكر .