نصل إلى كوكب زحل بعد أورانوس وهو ثاني أكبر الكواكب في المجموعة الشمسية ويتميز بخاصية في امتلاكه جملة من الحلقات المحيطة به، وتلك الحلقات مكونة من الغازات والصخور والجليد . وتعتبر تلك الحلقات واحدة من أجمل الأشياء حول زحل وهي مكونة كلياً من غازين (75% هيدروجين و25% هيليوم) .
وكثافتها أقل منها للماء، وإذا أردت أن تهبط على زحل فالأفضل أن تصمم سفينتك الفضائية بشكل تشبه فيه قارب منفوخاً واسعاً، ولا تنسى أن درجة الحرارة الوسطية منخفضة جداً وتصل إلى (- 178) درجة مئوية .
و بالاقتراب من المشتري وهو أضخم كواكب النظام الشمسي، واتساعه يعادل 238 مرة اتساع الأرض، والمشتري هو مثل زحل أي هو كوكب غازي، وطالما أنه من الصعب أن نميز بين الجو والسطح على مثل تل الكواكب فمن الصعب أن نقول ما هي درجة حرارة السطح، لكنها في أعالي الجو تصل في الغلاف الجوي حوالي - 143 درجة مئوية ومن المظاهر الملحوظة في جو المشتري شيء ما يدعى النقطة الحمراء العظمى، وقد لوحظت قبل ثلاثمائة سنة، ويعرفها الفلكيون الآن بأنها عبارة عن نظام عاصفة ضخمة هائجة في جو المشتري لعدة قرون، وهي من الاتساع بحيث تستطيع ابتلاع كوكبين بحجم الأرض، ويرى المشتري كأنه كوكب مثير لكنه وجوه مكون من غاز الكربون في معظمه، والضغط الجوي عند سطحه يعادل (تسعين) ضغط جوي أرضي، وعلى الأرض يجب أن تغوص كيلومتراً داخل ماء البحر قبل أن تصل لمثل ذلك الضغط العالي، ويحتوي جو الزهرة على طبقات غازية من حامض الكبريت وسمكها تبلغ عدة كيلومترات . وعندما تمطر الزهرة، فكما تعلم فهي لا تمطر مطراً بل تمطر حمضاً .
لذلك لا يمكن لأي إنسان أو لأي كائن حي آخر أن يعيش في مثل ذلك المكان الجهنمي ولو لثانية واحدة .