فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43215 من 466147

قالوا: خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، قال: ( أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ) ؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك ! فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله . فقالوا: شرنا وابن شرنا . وانتقصوه .

قال: فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله .

وروى الإمام أحمد فِي مسنده عن ابن عباس فِي سبب نزول هذه الآية قال: حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي . وساق نحواً مما تقدم . وتتمته قالوا: أنت الآن ، فحدثنا من وليّك من الملائكة ، فعندها نجامعك أو نفارقك ، قال: ( فإن ولي جبريل ، ولم يبعث الله نبيّاً قط ، إلا وهو وليه ) . قالوا: فعندها نفارقك . ولو كان وليك سواه من الملائكة تابعناك وصدقناك . قال: فما منعكم أن تصدقوه ؟ قالوا: إنه عدوّنا ، فأنزل الله عز وجل: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ} إلى قوله: {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} فعندها باؤوا بغضب على غضب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت