فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434196 من 466147

واختلف المتأولون في معنى ذلك ، فقال قوم حكى قولهم مكي: المراد بذلك الأنبياء ، لأنهم كانوا في صدر الدنيا أكثر عدداً ، وقال الحسن بن أبي الحسن وغيره: المراد السابقون من الأمم والسابقون من الأمة ، وذلك إما أن يقترن أصحاب الأنبياء بجموعهم إلى أصحاب محمد فأولئك أكثر لا محالة ، وإما أن يقترن أصحاب الأنبياء ومن سبق في أثناء الأمم إلى السابقين من جميع هذه الأمة فأولئك أكثر. وروي أن الصحابة حزنوا لقلة سابق هذه الأمة على هذا التأويل فنزلت: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 39 - 40] فرضوا. وروي عن عائشة أنها تأولت أن الفرقتين في أمة كل نبي وهي في الصدر {ثلة} وفي آخر الأمة {قليل} ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه:"الفرقتان في أمتي فسابق أول الأمة {ثلة} وسابق سائرها إلى يوم القيامة {قليل} "."

وقرأ الجمهور:"سرُر"بضم الراء. وقرأ أبو السمال:"سرَر"بفتح الراء.

والموضونة: المنسوجة بتركيب بعض أجزائها على بعض كحلف الدرع ، فإن الدرع موضونة ، ومنه قول الأعشى: [المتقارب]

ومن نسج داود موضونة... تسير مع الحي عيراً فعيرا

وكذلك سفيفة الخوص ونحوه {موضونة} ، ومنه وضين الناقة وهو حزامها ، لأنه موضون ، فهو كقتيل وجريح ، ومنه قول الشاعر: [الرجز]

إليك تعدو قلقاً وضينها... معترضاً في بطنها جنينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت