فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434197 من 466147

مخالفاً دين النصارى دينها... قال ابن عباس: هذه السرر الموضونة هي المرمولة بالذهب ، وقال عكرمة: هي مشبكة بالدر والياقوت. و: {متكئين} و: {متقابلين} حالان فيهما ضمير مرفوع ، وفي مصحف عبد الله بن مسعود:"متكئين عليها ناعمين". والولدان: صغار الخدم ، عبارة عن أنهم صغار الأسنان ، ووصفهم بالخلد وإن كان جميع ما في الجنة كذلك إشارة إلى أنهم في حال الولدان {مخلدون} لا تكبر بهم سن. وقال مجاهد: لا يموتون. قال الفراء: {مخلدون} معناه مقرطون بالخلدات ، وهي ضرب من الأقراط ، والأول أصوب ، لأن العرب تقول للذي كبر ولم يشب: إنه لمخلد. والأكواب: ما كان من أواني الشرب لا أذن له ولا خرطوم ، قال ابن عباس: هي جرار من فضة. وقال أبو صالح: مستديرة أفواهها. وقال قتادة والضحاك. ليست لها عرى ، والإبريق ما له خرطوم ، وقال مجاهد وأذن ، وهو من أواني الخمر عند العرب ، ومنه قول عدي بن زيد: [الخفيف]

وتداعوا إلى الصبوح فقامت... قينة في يمينها إبريق

والكأس: الآنية المعدة للشرب بها بشريطة أن يكون فيها خمر أو نبيذ أو ما هو سبيل ذلك ، ومتى كان فارغاً فينسب إلى جنسه زجاجاً كان أو غيره ، ولا يقال الآنية فيها ماء ولبن كأس.

وقوله: {من معين} قال ابن عباس معناه: من خمر سائلة جارية معينة. ولفظة {معين} يحتمل أن يكون من معن الماء إذا غزر ، فوزنها فعيل ويحتمل أن تكون من العين الجارية أو من الباصرة ، فوزنها مفعول أصلها معيون ، وهذا تأويل قتادة.

وقوله: {لا يصدعون عنها} ذهب أكثر المفسرين إلى أن المعنى: لا يلحق رؤوسهم الصداع الذي يلحق من خمر الدنيا ، وقال قوم معناه: لا يفرقون عنها ، بمعنى لا تقطع عنهم لذتهم بسبب من الأسباب كما يفرق أهل خمر الدنيا بأنواع من التفريق ، وهذا كما قال:"فتصدع السحاب عن المدينة"الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت