فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434393 من 466147

والظاهر أن من فسر الطلح المنضود بالموز إنما أراد التمثيل به الحسن لحسن نضده، وإلا فالطلح في اللغة هو الشجر العظام من شجر البوادي والله أعلم.

{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) }

وفي الصحيحين من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها فاقرؤا إن شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} ."

وفي الصحيحين أيضا من حديث أبي حازم عن سهل بن سعد عن رسول الله إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها قال أبو حازم فحدثنا به النعمان بن أبي عياش الزرقي فقال حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع في ظلها مائة عام لا يقطعها"

وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن أبي الضحاك سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله

"إن في الجنة شجرة يسير فيها الراكب في ظلها سبعين أو مائة سنة هي شجرة جنة الخلد"

وقال وكيع حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم عن الزهري عن أبي هريرة رضي الله عنه:

"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام اقرؤا إن شئتم {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} "

فبلغ ذلك وكعبا فقال: صدق والذي أنزل التوراة على لسان موسى، والفرقان على لسان محمد صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا ركب جذعة أو جذعا ثم دار بأصل تلك الشجرة مائة عام ما بلغها حتى يسقط هرما

إن الله غرسها بيده، ونفخ فيها، وإن أصلها من وراء سور الجنة، ما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة""

وقال ابن أبي الدنيا حدثنا إبراهيم عن سعيد الجوهري حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا ربيعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال:

(الظل الممدود) شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مائة عام في كل نواحيها فيخرج إليها أهل الجنة وأهل الغرف وغيرهم يتحدثون في ظلها

قال فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنة فتتحرك تلك الشجرة لكل لهو كان في الدنيا.

وفي جامع الترمذي من حديث أبي حامد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب"

قال هذا حديث حسن وعن أبي هريرة قال قال رسول الله يقول الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت