وأخرج هناد بن السري عن الضحاك في قوله: {كأمثال اللؤلؤ المكنون} قال: اللؤلؤ العظام الذي قد أكن من أن يمسه شيء.
قوله تعالى: {لا يسمعون فيها لغواً} الآية.
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {لا يسمعون فيها لغواً} قال: باطلاً {ولا تأثيماً} قال: كذباً.
وأخرج هناد عن الضحاك {لا يسمعون فيها لغواً} قال: الهدر من القول، والتأثيم الكذب.
قوله تعالى: {وأصحاب اليمين} الآيات.
أخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في البعث من طريق حصين عن عطاء ومجاهد قال: لما سأل أهل الطائف الوادي يحمي لهم وفيه عسل ففعل وهو واد معجب، فسمعوا الناس يقولون في الجنة كذا وكذا! قالوا: يا ليت لنا في الجنة مثل هذا الوادي، فأنزل الله {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في البعث من وجه آخر عن مجاهد رضي الله عنه قال: كانوا يعجبون من وج وظلاله من طلحة وسدرة فأنزل الله {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود} .
وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} فقبض يديه قبضتين فقال:"هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي"."