فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436481 من 466147

العزيز: أي الذي لا ينازعه فِي ملكه شيء ، الحكيم: أي الذي يفعل أفعاله وفق الحكمة والصواب ، يحيى ويميت: أي يحيى النطف فيجعلها أشخاصا عقلاء فاهمين ناطقين ، ويميت الأحياء ، وهو على كل من الإحياء والإماتة قدير ، وهو الأول: أي السابق على سائر الموجودات ، والآخر: أي الباقي بعد فنائها ، والظاهر والباطن: أي وهو الذي ظهرت دلائل وجوده وتكاثرت ، وخفيت عنا ذاته فلم ترها العيون ، فهو ظاهر بآثاره وأفعاله ، وباطن بذاته ، ومشرق بجماله وكماله ، وهو ظاهر بغلبته على مخلوقاته وتسخيرها لإرادته وباطن بعلمه بما خفى منها ، فلا تخفى عليه خافية ، والمراد بستة الأيام ستة الأطوار ، كما تقدم ذلك فِي سورة الأعراف ، والاستواء على العرش تقدم تفسيره فِي سورتى يونس وهود ، يلج فِي الأرض: أي يدخل فيها من كنوز ومعادن وبذور ، وما يخرج منها: كالزرع والمعادن لمنفعة الناس ، وما ينزل من السماء: كالمطر والملائكة ونحوهما ، وما يعرج فيها: كالأبخرة المتصاعدة والأعمال والدعوات ، يولج الليل فِي النهار ويولج النهار فِي الليل تقدم تفسير هذا فيما تقدم ، ذات الصدور: أي مكنونات النفوس وخفيات السرائر

مستخلفين فيه: أي جعلكم سبحانه خلفاء عنه فِي التصرف من غير أن تملكوه أخذ الميثاق: نصب الأدلة فِي الأنفس والآفاق والتمكين من النظر فيها ، والآيات البينات: هي القرآن ، والفتح: هو فتح مكة ، والحسنى: أي المثوبة الحسنى ، وهي النصر والغنيمة فِي الدنيا ، والجنة فِي الآخرة ، يقرض اللّه: أي ينفق ماله فِي سبيله رجاء ثوابه.

المراد بالنور هنا: ما يوجب نجاتهم وهدايتهم إلى الجنة من علم وعمل ، بشراكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت