فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436570 من 466147

ومن قرأ (بما آتاكم) فمعناه: لاتأشَرُوا بِمَا أعْطاكم الله من غضارة الدنيا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ(24) .

قرأ نافع وابن عامر"فإن الله الغنّى الحميد"بغير (هُوَ) ، وكذلك هو في

مصحف أهل الشام وأهل المدينة مكتوبٌ.

وقرأ الباقون (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) .

وكذلك كُتبَ في مصاحف أهل العراق ومكة.

من قرأ (فإنَّ الله هو) (فهو) عماد، ويسميه البصريون فَصْلا.

ومعناه: إن الله هو الغنى دون الخلائق؛ لأنّ كُلّ غَنيّ إنما يُغْنِيه اللهُ، وكل غَنِى مِن الخلق فقير إلى رحمة الله.

ومن قرأ (إن الله الغني الحميد) فمعناه: إن الله الغني الذي

لا يفتقر إلى أحد.

و (الحميد) : المحمود على كل حال. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 54 - 57} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت