قوله: (يقطعون) أي فالصرم القطع، والانصرام الانقطاع.
قوله: {مُصْبِحِينَ} حال من فاعل {لَيَصْرِمُنَّهَا} وهو من أصبح التامة أي داخلين في الصباح.
قوله: (فلا يعطونهم) معطوف على النفي، ولذا رفع (لا) على المنفي لفساد المعنى: قوله: (ما كان أبوهم) أي القدر الذي كان أبوهم الخ، وتقدم بيانه.
قوله: (بمشيئة الله تعالى) أي لا يقولون في يمينهم إن شاء الله، وقيل: لا يستثنون شيئاً للمساكين.
قوله: (والجملة مستأنفة) أي وجوز بعضهم الحالية، وهي أظهر في المعنى، وإنما عدل المفسر عنه، لأن المضارع المنفي بلا، كالمثبت في أنه لا يقع حالاً مقروناً بالواو، إلا بإضمار مبتدأ وفيه كلفة.
قوله: {وَهُمْ نَآئِمُونَ} الجملة حالية.
قوله: (كالليل) سمى الليل صريماً لا نصرامه وانفصاله من النهار، كما يسمى النهار صريماً أيضاً لا نفصاله من الليل.
قوله: {فَتَنَادَوْاْ} معطوف على {أَقْسَمُواْ} وما بينهما اعتراض.
قوله: {مُصْبِحِينَ} حال.
قوله: {أَنِ اغْدُواْ} أي بكروا وقت الغدو، وعداه بعلى لتضمنه معنى اقبلوا.
قوله: (تفسير لتنادوا) أي فأن بمعنى أي.
قوله: (دل عليه ما قبله) أي وتقديره فاغدوا.
قوله: {فَانطَلَقُواْ} معطوف على {فَتَنَادَوْاْ} وقوله: {وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ} حال.
قوله: {أَن لاَّ يَدْخُلَنَّهَا} الخ، أصل الكلام أن لا تدخلوها مسكيناً، فأوقع النهي على دخول المساكين لأنه أبلغ، لأن دخولهم أهم من أن يكون بإدخالهم أو بدونه.
قوله: {وَغَدَوْاْ} أي ساروا إليها غدوة، وقوله: {قَادِرِينَ} خبر {غَدَوْاْ} إن كان بمعنى أصبح الناقصة وإن كانت تامة، يكون منصوباً على الحال، قوله: {عَلَى حَرْدٍ} الحرد فيه أقوال كثيرة أشهرها ما قاله المفسر، ومنها أن معناه الغضب، ومنها السنة التي قل مطرها.
قوله: (في ظنهم) أي وأما في الواقع فليس كذلك، لهلاك الثمر عليهم ليلاً.
قوله: {قَالُواْ إِنَّا لَضَآلُّونَ} أي قالوا ذلك في بادئ الرأي.
قوله: (لما علموها) أي بعد التأمل والتفتيش.
قوله: (بمنعها) الباء سببية.