فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456373 من 466147

الرابع: المعذب من قول العرب فتنت الذهب بالنار إذا أحميته ، ومنه قوله تعالى: {يوم هم على النار يُفْتنون} [الذاريات: 13] أي يعذبون.

{وَدُّوا لو تُدْهِنُ فَيدْهِنونَ} فيه ستة تأويلات:

أحدها: معناه ودوا لو تكفر فيكفرون ، قاله السدي والضحاك.

الثاني: ودوا لو تضعُف فيضعُفون ، قاله أبو جعفر.

الثالث: لو تلين فيلينون ، قاله الفراء.

الرابع: لو تكذب فيكذبون ، قاله الربيع بن أنس.

الخامس: لو ترخص لهم فيرخصون لك ، قاله ابن عباس.

السادس: أن تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك ، قاله قتادة.

وفي أصل المداهنة وجهان:

أحدهما: مجاملة العدو وممايلته ، قال الشاعر:

لبَعْضُ الغَشْم أحزْم أمورٍ... تَنوبُك مِن مداهنةِ العدُوِّ.

الثاني: أنها النفاق وترك المناصحة ، قاله المفضل ، فهي على هذا الوجه مذمومة ، وعلى الوجه الأول غير مذمومة.

{ولا تُطِعْ كلَّ حَلاَّفٍ مَهينٍ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه الكذاب ، قاله ابن عباس.

الثاني: الضعيف القلب ، قاله مجاهد.

الثالث: أنه المكثار من الشر ، قاله قتادة.

الرابع: أنه الذليل بالباطل ، قاله ابن شجرة.

ويحتمل خامساً: أنه الذي يهون عليه الحنث.

وفي من نزل ذلك فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها نزلت في الأخنس بن شريق ، قاله السدي.

الثاني: الأسود بن عبد يغوث ، قاله مجاهد.

الثالث: الوليد بن المغيرة ، عرض على النبي صلى الله عليه وسلم مالاً وحلف أن يعطيه إن رجع عن دينه ، قاله مقاتل.

{هَمَّازٍ مَشّاءٍ بِنميمٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الفتّان الطعان ، قاله ابن عباس وقتادة.

الثاني: أنه الذي يلوي شدقيه من وراء الناس ، قاله الحسن.

الثالث: أنه الذي يهمزهم بيده ويضربهم دون لسانه ، قاله ابن زيد ، والأول أشبه لقول الشاعر:

تُدْلي بِوُدٍّ إذا لاقيتني كذباً... وإن أغيبُ فأنت الهامز اللُّمَزة.

{مشّاءٍ بنميم} فيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت