فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456383 من 466147

وقد قرأ أُبَيُّ بن كعب ، وأبو عمران ، وابن أبي عبلة:"في أي المفتون".

ثم أخبر أنه عالم بالفريقين بما بعد هذا.

قوله تعالى: {فلا تطع المكذبين} وذلك أن رؤساء أهل مكة دَعَوْه إلى دين آبائه ، فنهاه الله أن يطيعهم {وَدُّوا لو تُدْهِنُ فيُدْهنون} فيه سبعة أقوال.

أحدها: لو ترخص فيرخصون ، قاله ابن عباس.

والثاني: لو تُصَانِعُهم في دِينك فَيَصانِعون في دينهم ، قاله الحسن.

والثالث: لو تكفر فيكفرون ، قاله عطية ، والضحاك ، ومقاتل.

والرابع: لو تَلِينُ فيلينون لك ، قاله ابن السائب.

والخامس: لو تنافق وترائي فينافقون ويراؤون ، قاله زيد بن أسلم.

والسادس: ودُّوا لو تداهن في دينك فيداهنون في أديانهم.

وكانوا أرادوه على أن يعبد آلهتهم مُدَّة ، ويعبدوا الله مدة ، قاله ابن قتيبة.

وقال أبو عبيدة: هو من المداهنة.

والسابع: لو تقاربهم فيقاربونك ، قاله ابن كيسان.

قوله تعالى: {ولا تطع كل حلاَّف} وهو كثير الحلف بالباطل {مَهينٍ} وهو الحقير الدنيء.

وروى العوفي عن ابن عباس قال: المَهين: الكذَّاب.

واختلفوا فيمن نزل هذا على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه الوليد بن المغيرة ، قاله ابن عباس ، ومقاتل.

والثاني: الأخنس بن شريق ، قاله عطاء ، والسدي.

والثالث: الأسود بن عبد يغوث ، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {همَّاز} قال ابن عباس: هو المغتاب.

وقال ابن قتيبة: هو العَيَّاب.

قوله تعالى: {مَشَّاءٍ بنميم} أي: يمشي بين الناس بالنميمة ، وهو نقل الكلام السيء من بعضهم إلى بعض ليفسد بينهم {مَنَّاعٍ للخير} فيه قولان.

أحدهما: أنه منع ولده وعشيرته الإسلام ، قاله ابن عباس.

والثاني: مَنَّاعٍ للحقوق في ماله ، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {معتدٍ} أي: ظلوم {أثيم} فاجر {عُتُلٍّ بعد ذلك} أي: مع ما وصفناه به.

وفي"العُتُلِّ"سبعة أقوال.

أحدها: أنه العاتي الشديد المنافق ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت