وفي الحديث:"العين حق وإن العين لتدخل الجمل القدر والرجل القبر"وعن الحسن: رقية العين هذه الآية: {لَمَّا سَمِعُواْ الذكر} القرآن {وَيَقُولُونَ} حسداً على ما أوتيت من النبوة {إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} إن محمداً لمجنون حيرة في أمره وتنفيراً عنه {وَمَا هُوَ} أي القرآن {إِلاَّ ذِكْرٌ} وعظ {للعالمين} للجن والإنس يعني أنهم جننوه لأجل القرآن وما القرآن إلا موعظة للعالمين، فكيف يجنن من جاء بمثله؟ وقيل: لما سمعوا الذكر أي ذكره عليه السلام وما هو أي محمد عليه السلام إلا ذكر شرف للعالمين فكيف ينسب إليه الجنون؟ والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 279 - 285}