: يريد بنعمة ربك عليك بالإيمان والنبوة وسائر الأخلاق الفاضلة. وفيه إشارة إلى أن نعم الله تعالى كانت ظاهرة في حقه من الفصاحة وكمال العقل والاتصاف بكل ملكة وإذا كانت هذه النعمة ظاهرة فوجودها ينافي حصول الجنون وكلام العدى ضرب من الهذيان. {وإن لك} على احتمال أعباء النبوة ومشاق تبليغ الرسالة {لأجراً غير ممنون} قال الأكثرون: أي غير مقطوع كقوله {عطاء غير مجذوذ} [هود: 108] وعن مجاهد ومقاتل والكلبي أنه غير مكدر عليك بسبب المنة.