وإذن فمن خلال المعاني يتبين أن السور الست التي ذكرناها تشكل مجموعة واحدة، ومن خلال المعاني نرى أن الحاقة والمعارج ونوح والجن تفصل في مقدمة سورة البقرة، وأن سورتي المزمل والمدثر تفصلان في الآيات السبع بعد المقدمة، وسنرى أدلة ذلك أثناء الكلام عن هذه السور.
والمجموعة وهي تفصل تكمل البناء، وتوضح الطريق، ويرافق فيها الإقناع الدعوة إلى بذل الجهد في كل جانب من الجوانب ولنبدأ عرض سور المجموعة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...