فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457810 من 466147

قال الضحاك: إذا كان يوم القيامة أمر الله جل ثناؤه السماء بأهلها ونزول من فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ومن عليها ثم الثانية ثم [الثالثة] إلى السابعة ، فصفوا صفاً بين يدي صف ثم نزل الملِك الأعلى على مجنبته جهنم ، فإذا رآها أهل الأرض نَدّثوا فلا يأتون قُطُراً من أقطار الأرض ، إلا وَجدوا سعبة صفوف من الملائكة مفيه ، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه ، فذلك قوله: {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} [غافر: 32 - 33] .

وذلك قوله: {وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفّاً صَفّاً} [الفجر: 22] .

-وهو قوله: {يامعشر الجن والإنس إِنِ استطعتم [أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السماوات والأرض فانفذوا لاَ تَنفُذُونَ] إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33] (أي] بحجة ، وهو قوله: {وانشقت السمآء} . إلى {على أَرْجَآئِهَآ ...} .

أي: على نواحيها وأطرافها حين تشقق.

قال ابن عباس: على حافاتها ، وذلك حين تشقق.

وعن ابن جبير: {على أَرْجَآئِهَآ} : على حافات الدنيا .

وواحد الأرجاء [رجا] مقصور ، وهو الناحية ، يثني بالواو.

والرجاء: الأملُ مَمْدُودُ.

-ثم قال: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} .

قال ابن عباس هي ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله ، وهو قول الضحاك وعكرمة.

وقال ابن زيد: هم ثمانية أملاك . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه قال) :"يحمِلهُ اليَوْمَ أَرْبَعْةٌ ، وَيَحْمِلُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَمَانِيَةٌ"، وأنه قال صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَقْدَامَهُمْ لَفِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت