فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457999 من 466147

"اهاء"بألف بعده همزة، تصرف تصريف الكاف، ومعناه: خذ، اسم فعل. تنازع"هاؤم"

و"اقرؤوا"فأعمل الثاني، لقربه على ما اختاره البصريون، وإلا لقيل: اقرؤوه.

(إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ(20)

أيقنت، وإنما عبّر عئه بالظن، دلالة

على أن هواجس النفس وخطراتها مما لا تنفك عنه العلوم النظرية لا يقدح في الاعتقاد.

(فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ(21)

ذات رضاً، كلابن وتامر، فإن النسبة كما تكون في

الحرف تكون بالصيغة، أو راض صاحبها، على المجاز في الإسناد.

(فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ(22)

فوق السماء السابع، سقفها عرش الرحمن، أو عالية قصورها

وأشجارها، بدل من عيشة، أو خبر بعد خبر.

(قُطُوفُهَا ...(23)

جمع قطف بالكسر من القطاف وهو: تقارب الخطى في سرعة،

فإنها تجتنى من غير تعب (دَانِيَةٌ) يتناولها القاعد والمضطجع.

(كُلُوا وَاشْرَبُوا ...(24)

على تقدير القول (هَنِيئًا) أكلاً وشرباً هنيئاً، أو هنئتم

هنيئاً. (بِمَا أَسْلَفْتُمْ) من الأعمال (فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ) الماضية في الدنيا

(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ(25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26)

لما يرى من سوء الحال. (يَا لَيْتَهَا ...(27)

الموتة الأولى (كَانَتِ الْقَاضِيَةَ) القاطعة فلم

أُبعث بعدها، أو (يَا لَيْتَهَا) دامت. يرى من الشدة ما يعدّ مرارة الموت حلاوة عندها.

(مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ(28)

شيئاً من الأشياء، أو أيّ شيءٍ أغنى، على أنَّ"ما"استفهامية إنكاراً.

(هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ(29)

ملكي وتسلطي على الأموال والحشم. قرأ حمزة في

الوصل بدون"الهاء"في الموضعين، وهذا هو الأصل، لأنها هاء السكت ولا سكت في الوصل،

ومن أثبتها أجرى الوصل مجرى الوقف اتباعاً للرسم،

(خُذُوهُ ...(30)

أمر من اللَّه للخزنة. (فَغُلُّوهُ) اجعلوه في الغلِّ.

(ثُمَّ الْجَحِيمَ ...(31)

وهى النار العظمى. (صَلُّوهُ) لا غيرها. يقال: صليته النار:

أدخلته إياها.

(ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا ...(32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت