فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87049 من 466147

أراد: حتى تموت، أو: إلا أن تموت.

قال شهاب الدين:"وفي تقدير بيت امرئ القيس بـ"حتى"نظر؛ إذ ليس المعنى عليه؛ لأنه لم يفعل ذلك لأجل هذه الغاية، والنحويون لم يقدروه إلا بمعنى: إلا أنْ".

الثالث: منصوب بإضمار:"أنْ"عطفاً على قوله:"الأمر"، كأنه قيل: ليس لك من الأمر أو من توبته عليهم، أو تعذيبهم شيء، فلما كان فِي تأويل الاسم عُطِفَ على الاسم قبلَه، فهو من باب قوله: [الطويل]

فَلَوْلاَ رِجَالٌ مِنْ رِزَامٍ أعِزَّةٌ ... وَآلُ سُبَيْعٍ، أوْ أسُوءَكَ عَلْقَمَا

وقوله: [الوافر]

لَلُبْسُ عَبَاءَةٍ، وَتَقَرَّ عَيْنِي ... أحَبُّ إليَّ مِنْ لُبْسِ الشُّفُوفِ

الرابع: أنه معطوف - بالتأويل المذكور - على"شَيءٌ"، والتقدير: ليس لك من الأمر شيء، أو توبة الله عليهم، أو تعذيبهم، أي: ليس لك - أيضاً - توبتهم ولا تعذيبهم، إنما ذلك راجع إلى الله عز وجل.

وقرأ أبَيّ: أو يتوبُ، أو يعذبهم، برفعهما على الاستئناف فِي جملة اسمية، أضْمِر مبتدؤُها، أي: هو يتوبُ، ويعذبُهم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 530 - 531}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت