وقال في الصفحة 780 (عليه السلام) : لابنه الحسن (عليه السلام) :"يَا بُنَيَّ! احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا وَأَرْبَعًا، لاَ يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ:"
"أن أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ."
يَا بُنَيَّ! إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الأحْمَقِ، فإنه يُريِدُ أن يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فإنه يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ، وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فإنه يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فإنه كَالسَّرَابِ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ" [نهج البلاغة الصفحة 780] ."
[25049] 2 ـ وعن أبي عبدالله الأشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عبادة بن زياد، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام) . وعن أحمد بن محمد العاصمي، عمّن حدثه، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في رسالته إلى الحسن (عليه السلام) : إيّاك ومشاورة النساء فأن رأيهن إلى الافن، وعزمهن إلى الوهن، واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إيّاهّن؛ فأن شدّة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب، وليس خروجهن بأسد من دخول من لا يوثق به عليهن؛ فأن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل [2 ـ الكافي 5: 337 > 7، وسائل الشيعة ج 20 ص 49 ـ ص 68] .