باب 4: سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [81] [91] كتاب تفسير الصافي ص142].
عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:"رأت فاطمة عليها السلام في النوم كأن الحسن والحسين ذبحًا أو قتلًا فأحزنها ذلك، فأخبرت به رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رؤيا! فتمثلت بين يديه قال: أنت أريت فاطمة هذا البلاء؟ قالت: لا فقال: يا أصغاث! أنت أريت فاطمة هذا البلاد؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: فما أردت بذلك؟ قالت: أردت أن أحزنها، فقال لفاطمة: اسمعي ليس هذا بشيء" [بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، المجلد 43، باب 4: سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [91] [100] ، بحار الأنوار: 43ـ باب 4: سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [91] [100] ].
[25054] 7 ـ علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلًا من كتاب (أخبار فاطمة(عليها السلام ) ) لابن بابويه عن علي (عليه السلام) قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أخبروني أي شيء خير للنساء؟ فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا، فرجعت إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها بالذي قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وليس أحد منا علمه ولا عرفه، فقالت: ولكنّي أعرفه: خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: يا رسول الله سألتنا أي شيء خير للنساء؟ خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال، فقال: من أخبرك، فلم تعلمه وأنت عندي؟ فقلت: فاطمة، فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: أن فاطمة بضعة مني.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
[كشف الغمة 1: 466. وسائل الشيعة ج 20 ص 49 ـ ص68] .