ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله فاطمة ليكسونها الله بهذا الستر من كسوة الجنة، وليحلينها بهذين السوارين من حلية الجنة [بحار الأنوار، المجلد 43، باب 4: سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها [81] [90] ].
على وفاطمة رضى الله عنهما لا يعلما أن السوار يغضب الرسول عليه الصلاة والسلام!!!
ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي [بحار الأنوار: 43، باب 3: مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها [21] [30] ].
وهنا مرة أخرى تخطئ وتغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتلبس قلادة: