الوقائع - ص 331 - ص 340].
فلما كتب رسول الله الصلح وقرأه على سهيل بن عمرو قال: لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمد بن عبدالله، فقال رسول الله لعلي: امح رسول الله؟ فقال: يا رسول الله أن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة، - وفي رواية - ما أمحو اسمك من النبوة أبدًا - وفي أخرى - لا والله لا أمحوك أبدًا - وفي أخرى - فجعل يتلكأ ويأبى، فأخذه رسول الله فمحاه [الإرشاد، 61 إعلام الورى، 190 البحار، 20/333،352،359،362،371، 33/314،317،351، 38/328، صاحب كتاب الصافي في تفسيره] .
سورة الفتح - مدنية آياتها تسع وعشرون: