فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 476

34465] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب (عن مالك بن عطية) (1) ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: بينما أمير المؤمنين (عليه السلام) في ملاء من أصحابه، إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) إني أوقبت على غلام فطهرني، فقال له: يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارًا هاج بك، فلما كأن من غد عاد إليه، فقال له: يا أمير المؤمنين إني أوقبت على غلام فطهّرني، فقال له: اذهب إلى منزلك لعل مرارا هاج بك، حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الاولى، فلما كأن في الرابعة قال له: يا هذا أن رسول الله (صلى اله عليه وآله) حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيّهنَّ شئت، قال: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت، أو إهداب من جبل مشدود اليدين والرجلين، أو إحراق بالنار، قال: يا أمير المؤمنين أيهن أشد عليّ؟ قال: الإحراق بالنار، قال: فإني قد اخترتها يا أمير المؤمنين، فقال: خذ لذلك اهبتك، فقال: نعم، قال: فصلى ركعتين، ثم جلس في تشهده، فقال: اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمته، وإني تخوفت من ذلك فأتيت إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني، فخيرني ثلاثة أصناف من العذاب، اللهم فاني اخترت أشدهن، اللهم فاني أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبي، وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي، ثم قام ـ وهو باك ـ حتى دخل الحفيرة التي حفرها له أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يرى النار تتأجج حوله، قال: فبكى أمير المؤمنين (عليه السلام) وبكى أصحابه جميعا، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الارض، فأن الله قد تاب عليك، فقم ولا تعاودن شيئًا مما فعلت,

ورواه الشيخ بإسناده عن علي ابن إبراهيم).

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. [الكافي 7: 201 > 1، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب، وسائل الشيعة ج 28 ص149 ـ ص170] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت