وقال عن الذين جاءوا من بعدهم من المؤمنين: ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ثم يأتي ضعيف فهم فيقول هذه عصمة بطريقة ملتوية ألا لوى الله عنقك وعقلك أيها الجاهل من أنت لتفسر هذا الكلام بهذه الطريقة .
فالحصال أن القول فيما شجر بين الصحابة وأنهُ يجب السكوت عما شجر بينهم لأنهم إجتهوا وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والأخبار في فتن الصحابة ضعيفة والكلام فيها يطول ولكن من أين يفهم هذا النعاق بقول القرطبي بعصمة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أما يستحي من نفسه هذا جاهلٌ والله تعالى المستعان .
كتبهُ / أهل الحديث