فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 476

32] الكافي8/ 46.

[33] بحار الأنوار97/ 87.

[34] بحار الأنوار63/ 185.

[35] بحار الأنوار36/ 285.

[36] بحارالأنوار6/ 23.

[37] بحار الأنوار61/ 52.

[38] بحار الأنوار18/ 33.

[39] بحار الأنوار14/ 2،23

شبهة سهو النبي صلى الله عليه وسلم

أورد عبد الحسين حديث:"سهوالنبي عن ركعتين": أخرج الشيخان فيما جاء في السهومن صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: َ صَلَّى النَّبِيُّ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَأَكْثَرُ ظَنِّي الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَفِيهِمْ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ ذُوالْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ؟ فَقَالَ: لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ! قَال: َ بَلَى قَدْ نَسِيتَ! فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ! ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّر! َ فَسَجَدَ الحديث.

ثم أخذ المؤلف يصول ويجول ويشكك في الحديث قائلًا(أحدها أن مثل هذا السهوالفاحش لا يكون ممن فرّغ للصلاة شيئًا من قلبه أوأقبل عليها بشيئ من لبه، وإنما يكون من الساهين عن صلاتهم، اللاّهين عن مناجاتهم، وحاشا أنبياء الله من أحوال الغافلين، وتقدّسوا عن أقوال الجاهلين، فإن أنبياء الله عزوجل ولا سيما سيدهم وخاتمهم أفضل مما يظنون على أنه لم يبلغنا مثل هذا السهوعن أحد ولا أظن وقوعه إلا ممن بمثل حال القائل:

أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها أئثنتين صليت الضحى أم ثمانياّ؟

وأما وسيد النبيين وتقلبه في الساجدين، إن مثل هذا السهولوصدر منّي لأستولى عليّ الحياة وأخذني الخجل واستخف المؤتمون بي وبعبادتي ومثل هذا لا يجوز على الأنبياء الله أبدًا ... )الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت