س / شيخ نعمة طيب ما نريد الإجماع أسمع شيخ نعمة أنت تعرف أن مذهبنا إذا تعارض العقل والنقل نقدم العقل أونؤول النقل إن أمكن؟ وإلا طرح؟ فيجب طرح أخبار السهوولوصحة؟
ج / (( الدليل العقلي لا يقدم مطلقا بل يقدم إذا تأيد بالنقل فيكون من باب تعارض النقلين في الحقيقة , وإلا فالدلائل العقلية غير تامة في أنفسها فضلا عن إثبات الأحكام الشرعية بها ) )
[الأنوار النعمانية ج/4 ص / 4]
س / شيخ نعمة صراحة كلامك سديد ولكن هناك إشكال وهورواية شيخ الطائفة بإسناده إلى ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام هل سجد رسول الله صلي الله علية وسلم سجدتي السهوقط؟
(قال ولا يسجدهما فقيه)
فما هوجواب شيخ نعمة .. ؟ أكيد انت في ورطة سيدنا؟
ج / (رواية أبن بكير وحاله مشهورة فهولا يعارض الأخبار الصحيحة مع أن القول بظاهره خلاف الوجدان مع أن التأويل جارفيه بأن يكون المراد أنه لم يسجدهما كغيره في الكثرة أوالأنتهاء إلى وسواس الشيطان فإن ذلك اسهاء من الرحمن فتامل في هذا المقام راكبا جواد المرام) .
[الأنوار النعمانية ج/ 4 ص / 4]
وبهذه الإلزامات يقضي نعمة الله الجزائري على كل من تسول له نفسه أن يتهم أهل السنة بالإسائة للنبي
صلي الله علية وسلم لقولهم بجواز وقوع السهوفي حق النبي صلي الله علية وسلم لأن هذا من أفواه علمائهم
إن مسألة العصمة ركن من أركان العقيدة الشيعية , وهي عقيدة هشة منهارة.
لا تقوم على دليل بل لأدلة خلافها , وقد وقفت على كلام للمجلس.