فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 476

وفي النهج ايضا:"208 - ومن كلام له (عليه السلام) "

قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة

أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْري مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ، حَتَّى نَهَكَتْكُمُ الْحَرْبُ، وَقَدْ، وَاللهِ أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَتَرَكَتْ، وَهِيَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكُ.

لَقَدْ كُنْتُ أَمْسِ أَمِيرًا، فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَامُورًا! وَكُنْتُ أَمْسِ نَاهِيًا، فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَنْهِيًّا! وَقَدْ أَحْبَبْتُمُ الْبَقَاءَ، وَلَيْسَ لِي أَنْ أَحْمِلَكُمْ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ!"اهـ . [15] "

كيف يعتقدون بعصمته , وهو يصرح بأنه اصبح مأمورا , ومنهيا ؟!!! .

وفيه ايضا:"مُنِيتُ بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَلا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ، لاَ أَبَا لَكُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاَ حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ ؟! أَقُومُ"

فِيكُمْ مُسْتَصْرِخًا ، وَأُنادِيكُمْ مُتَغَوِّثًا ، فَلاَ تَسْمَعُونَ لي قَوْلًا، وَلاَ تُطِيعُون لِي أَمْرًا"أهـ . [16] "

لا يطيعوه اذا امرهم , ولا يجيبوه اذا دعاهم , يستصرخهم ولا يسمعون له , ولا يطيعون امره , وهذا يتنافى مع السمع والطاعة على العموم فضلا عن الاعتقاد بالعصمة للآمر , والناهي .

وايضا:"261 - وقال عليه السلام ( لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النخيلة فأدركه الناس وقالوا يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم ) فقال عليه السلام: وَاللهِ مَا تَكْفُونَنِي أَنْفُسَكُمْ، فَكَيْفَ تَكْفُونَنِي غَيْرَكُمْ؟ إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا قَبْلِي لَتَشْكُوا حَيْفَ رُعَاتِهَا، وَإِنَّنِي الْيَوْمَ لأشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي، كَأَنَّنِيَ الْمَقُودُ وَهُمُ الْقَادَةُ، أَوِ ألْمَوْزُوعُ وَهُمُ الْوَزَعَةُ"أهـ . [17]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت