فهرس الكتاب
فَأَصْبَحَ فِي المَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ? (القصص/18) .
لا شك أن موسى (ع) لولم يندم على فعلته السابقة لما قال هذا الكلام، في هذه المرة الثانية، للذي هومن شيعته.
سيدنا يونس (ع) :
غضب وظن ظنًا باطلًا وغفل عن قدرة الله عليه ثم أدرك خطأه فاستغفر وأناب فغفر الله له واجتباه:
?وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ? (الأنبياء/87 - 88) .
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
1.يذنب ويحتاج إلى طلب المغفرة من الله تعالى:
?فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ... ? (غافر/55)
?فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ... ? (محمد/19)
?فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا? (النصر/3)
2.ضل الطريق في صغره فهداه الله إليه:
?وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى? (الضحى/7)
3.يُخفِي في نفسه أمرًا خوفًا من الناس (مع أن هذا الأمر كان حكم الله) فيعاتبه ربه لأنه خشي الناس في حين أنه كان ينبغي عليه أن يخشى الله أكثر:
? ... وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ... ? (الأحزاب/37)
4.يحرّم إحدى زوجاته على نفسه إرضاء لزوجة أخرى فيعاتبه ربه على تحريمه على نفسه ما أحله الله له:
?يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ? (التحريم/1) .