فكان -صلى الله عليه وسلم- يعلن ذلك لأصحابه، ويحفظه لهم، ويتلوه عليهم، ويتعبدهم بتلاوته، ولم يعبأ بمقالة اليهود والمنافقين، ولا باضطراب ضعفاء النفوس؛ لأن دين الله أعظم من ذلك كله، وهذا من أعظم كمالاته التي حلاّه الله بها، وقال:"وإنك لعلى خلق عظيم" [القلم: 4] .- فصلى الله وسلم وبارك عليه، وأدخلنا في شفاعته، وأوردنا حوضه، وارزقنا اتباعه ومحبته وإياكم وجميع المسلمين -.
عصمة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
د. مساعد بن سليمان الطيار
السؤال
فيما يتعلق بعصمة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، هل هومعصوم من الخطأ؟ أومعنى العصمة هنا أن الله عصمه من الناس -صلى الله عليه وسلم-، وإذا كان معصومًا من الخطأ صلوات ربي وسلامه عليه، فما هوالتفسير الصحيح لحادثة الأعمى التي نزل فيها قول الله -تعالى-"عبس وتولى"وجزاكم الله خير ونفع بكم.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد: