والثاني: أن عمر رضي الله عنه مسلمٌ! قد ارتضى علي رضي الله عنه مصاهرته. وهذان جوابان محيّران.
( [1] ) «الروضة للكليني» (ص:29) .
( [2] ) وأيت: أي وعدت. والوأي: الوعد.
( [3] ) نهج البلاغة (شرح ابن أبي الحديد: 6/176) .
( [4] ) عن: مقتبس الأثر، (3/63) .
( [5] ) بحار الأنوار، (25/351) .
( [6] ) «الكافي» (8/256) ، «بحار الأنوار» (27/253) .
( [7] ) وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين ي، كما سبق.
( [8] ) أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/115) ، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء(8/148) وفي (2/380) ، وفي كتابه الاستبصار (3/356) ، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162) ، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح) ، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص:116) ، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/124) ، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص:277) ، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص:76، 82) ، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص:621) . وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب - حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي.
من عقائد الشيعة المشهورة: عقيدة «الطينة» ، - كما سبق في المقدمة-، وملخصها أن الله عز وجل قد خلق الشيعة من طينة خاصة وخلق السنة من طينة خاصة! وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين؛ فما في الشيعي من معاصٍ وجرائم هو من تأثره بطينة السني! وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي!، فإذا كان يوم القيامة جمعت موبقات وسيئات الشيعة ووضعت على السنة! وجمعت حسنات السنة وأعطيت للشيعة!