فهرس الكتاب
وقد وضع الشيعة الكثير من الروايات في تأييد هذه العقيدة وشرحها، منها ما نسبوه إلى الباقر (كما في علل الشرائع وبحار الأنوار) أنه قال:"إن الله عز وجل لمّا كان متفردًا بالوحدانية ابتدأ الأشياء لا من شيء، فأجرى الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها، ثم نضب الماء عنها فقبض قبضة من صفاوة ذلك الطين وهي طينتنا أهل البيت، ثم قبض قبضة من أسفل ذلك الطين وهي طينة شيعتنا، ثم اصطفانا لنفسه، فلو أن طينة شيعتنا تركت كما تركت طينتنا لما زنى أحد منهم، وسرق، ولا لاط، ولا شرب المسكر، ولا اكتسب شيئًا مما ذكرت، ولكن الله عز وجل أجرى الماء المالح على أرض ملعونة سبعة أيام ولياليها ثم نضب الماء عنها، ثم قبض قبضته، وهي طينة ملعونة من حمأ مسنون، وهي طينة خبال (أي فساد ونقصان) وهي طينة أعدائنا."
فلو أن الله عز وجل ترك طينتهم كما أخذها لم تروهم في خلق الآدميين، ولم يقروا بالشهادتين، ولم يصوموا، ولم يصلوا، ولم يزكوا، ولم يحجوا البيت، ولم تروا أحدًا منهم بحسن خلق، ولكن الله تبارك وتعالى جمع الطينتين (طينتكم وطينتهم) فخلطهما وعركهما عرك الأديم، ومزجهما بالمائين فما رأيت من أخيك من شر لفظ، أو زنا، أو شيء مما ذكرت من شرب مسكر أو غيره، ليس من جوهريته وليس من إيمانه، إنما بمسحة الناصب اجترح هذه السيئات التي ذكرت، وما رأيت من الناصب من حسن وجه وحسن خلق، أو صوم، أو صلاة، أو حج بيت، أو صدقة، أو معروف فليس من جوهريته، إنما تلك الأفاعيل من مسحة الإيمان اكتسبها"."
ثم تمضي الرواية، وفيها أنه إذا كان يوم القيامة تؤخذ حسنات أهل السنة فترد إلى الشيعة، وتؤخذ سيئات الشيعة فترد إلى السنة.
(ظ)
الظهور
يعتقد الشيعة أن الأئمة يظهرون بعد موتهم لبعض الناس ثم يعودون لقبورهم،
13-ظهور الأوبئة والزلازل والأعاصير.
14-دخول مذنب إلى مدار الأرض فيغير كل الطبيعة الفلكية على الأرض.