فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 212

يرى بعض العلماء والباحثين أنه لا تصح نسبة كتاب"الإمامة والسياسة"لابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ) ، الذي عرف بسلامة معتقده ومنهجه، قال عنه ابن كثير في (البداية والنهاية) :"أحد العلماء والأدباء والحفاظ الأذكياء،.. وكان ثقة نبيلًا، وكان أهل العلم يتهمون من لم يكن في منزله شيء من تصانيفه".

أما الكتاب، وهو سرد تاريخي لمرحلة تمتد من خلافة أبي بكر الصديق سنة 11هـ، حتى خلافة المأمون العباسي سنة 198هـ، فقد جاء على العكس من عقيدة ابن قتيبة، فالمنهج الشيعي فيه يبدو واضحا، فقد احتوى على ذم الصحابة، واتهامهم بما ليس فيهم، والتركيز على الفتنة التي وقعت بينهم. وقد صدرت عدة كتب تفصل في ذلك، منها كتاب:"عقيدة الإمام ابن قتيبة"للدكتور علي العلياني.

ومن جملة ما استند عليه العلماء في نفي نسبة الكتاب لابن قتيبة: أن المتصفح للكتاب يشعر أن المؤلف أقام في دمشق والمغرب، على خلاف تاريخ ابن قتيبة، ويروي عن أشخاص لم يثبت أنه التقاهم أو كانوا في زمانه، إضافة إلى أن الكتاب احتوى على أخطاء يتجنبها صغار المؤرخين، فضلًا عمّن هو مثل ابن قتيبة؛ مثل أن أبا العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون.

الإمامية

من الأسماء التي تطلق على الشيعة الإثنى عشرية، لاعتقادها بالإمامة. وقد اعتبر شيخ الشيعة، المفيد، في كتابه"أوائل المقالات"أن لفظ الإمامية"علم على من دان بوجوب الإمامة ووجودها في كل زمان، وأوجب النص الجلي والعصمة والكمال لكل إمام، ثم حصر الإمامة في ولد الحسين بن علي - عليهما السلام - وساقها إلى الرضا علي بن موسى..".

أمل الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت