فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 212

وجاء في بحار الأنوار وفي غيره أنه"إذا كان يوم القيامة وُضع منبر يراه الخلائق، يصعده رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن شماله، ينادي الذي عن يمينه: يا معشر الخلائق، هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة يُدخلها من يشاء، وينادي الذي عن يساره: يا معشر الخلائق، هذا علي بن أبي طالب صاحب النار يُدخلها من يشاء".

القصيدة الأزرية

قصيدة مشهورة عند الشيعة في ألف بيت، وتسمى أيضا: القصيدة الهائية، لمحمد كاظم الأزري (1143 - 1211هـ) وقد أوصى صاحبها قبل وفاته بدفنها معه وبالفعل قام أصحابه بذلك، ناسين أنها النسخة الوحيدة من القصيدة، وبعد فترة نبشوا القبر وأخرجوا القصيدة فاذا بها تتضاءل إلى 570 بيتًا.

وللقصيدة عند الشيعة مكانة عظيمة، فقال بعضهم عنها:"ينبغي أن تُعدّ كتابًا دينيًا لا قصيدة لأنها تمثل رأي الإمامية في النبوة والإمامة تغني بجملتها عن مجلدات ضخمة". وبلغت أهميتها عند الشيعة حدًّا جعل شيخهم محمد حسن النجفي (ت 1266هـ) يتمنى أن يكتب في ديوان أعماله يوم القيامة القصيدة الأزرية مكان كتابه (جواهر الكلام شرح شرائع الإسلام) على الرغم من أن الشيعة يعتبرون (جواهر الكلام) كتابا عظيما في الفقه لم يُكتب مثله.

وتحتوي أبيات القصيدة شركًا واضحًا وغلوًّا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وفيها ذم للصحابة، ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

ومن ذلك قول الشاعر في عليٍّ:

وهو سر السجود في الملأ الأعلى ولولاه لم تعفر جباها

وهو الآية المحيطة في الكون ففي عين كل شيء تراها

الفريد الذي مفاتيح علم الواحد الفرد غيره ما حواها

وقوله:

يا ابن عم النبي أنت يد الله التي عمّ كل شيء نداها

أنت قرآنه القديم وأوصا فك آياته التي أوحاها

كل ما في القضاء من كائنات أنت مولى بقائها وفنائها

وفي ذم الصحابة قوله:

أهُم خير أمة أُخرجت للناس؟ هيهات ذاك بل أشقاها

وفي القصيدة يذم الأزري أمَّ المؤمنين عائشة ويبشرها بالنار، ويقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت