فهرس الكتاب
إحدى مدن الشيعة المقدسة، وتقع شمال العاصمة العراقية بغداد، بحوالي خمسة كيلومترات، وتنبع أهميتها عندهم من وجود قبري اثنين من أئمتهم، هما: الكاظم، الذي نُسبت الكاظمية إليه، والجواد. يقول نور الدين الشاهرودي، في كتابه"المرجعية الدينية ومراجع الإمامية":"كانت أرض الكاظمية تُعرف في الماضي البعيد باسم (مقابر قريش) ، ولم تكن قد تحضّرت وتمصّرت بعد،.. ولكن منذ أن دُفن فيها الجثمان الطاهر للإمام موسى الكاظم، سابع أئمة الشيعة الإثنى عشرية (الشيعة الإمامية) أصبحت تحظى بقدسية خاصة لديهم،.. وعندما دُفن فيها جثمان حفيده الإمام محمد الجواد، تاسع أئمة الشيعة، تضاعفت أهميتها وقدسيتها، نظرا لأنها باتت تضم مثوى إمامين من أئمتهم".
الكافي
أعظم وأوثق كتب الحديث عند الشيعة، وهو من تأليف: محمد بن يعقوب الكليني (ت 328هـ) ، الملقب عند الشيعة بـ"ثقة الإسلام". ويقول الشيعة أن هذا الكتاب عُرض على مهديهم المنتظر، فقال فيه:"كافٍ لشيعتنا".
والكافي هو أحد أربعة كتب معتمدة في الحديث عند الشيعة (انظر أيضا: الكتب الأربعة) .
الكاملية
فرقةٌ عدّها الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق"من الشيعة، رغم أنها قالت بكفر علي بن أبي طالب وجميع الصحابة. وقد قال البغدادي فيهم:"هؤلاء أتباع رجل من الرافضة كان يُعرف بأبي كامل، وكان يزعم أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي، وكَفَر علي بتركه قتالهم، وكان يلزمه قتالهم كما لزمه قتال أصحاب صفين، وكان بشار بن برد، الشاعر الأعمى، على هذا المذهب، ورُوي أنه قيل له: ما تقول في الصحابة؟ قال: كفروا، فقيل له: فما تقول في علي؟ فتمثل بقول الشاعر:"
وما شَرُّ الثلاثة أم عمرٍو بصاحبك الذي لا تصحبينا"."