فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 212

وبحسب الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"فإن الكاملية هم الذين كفّروا عليًّا، رضي الله عنه، لأنه ترك منازعة الصحابة، ومنعهم من مبايعة أبي بكر، وكفّروا سائر الصحابة لأنهم لم يسلموا الإمامة لعلي، وقد وردت عند البعض باسم"الكميلية"نسبة إلى كميل بن زياد.

ويرى د. القفاري أن ما حفلت به كتب الشيعة من إساءات لعلي وآل البيت، كتأويل شيخهم القمي كلمة (الإنسان) في قوله سبحانه وتعالى (قُتل الإنسان ما أكفره) بعلي بن أبي طالب، رغم أن نص الآية وسياقها يدلان على أن المقصود بالإنسان هنا هو الكافر، له أثر من آثار طائفة الكاملية.

الكتب الأربعة

أربعة كتب في الحديث تعد أهم مصادر الروايات المنسوبة لأئمة الشيعة، يقول نور الدين الشاهرودي، في كتابه"المرجعية الدينية ومراجع الإمامية":"وقد نوّهنا من قبل بأن للشيعة الإمامية أربعة كتب هامة في الحديث هي المصدر الأول للمجتهدين والفقهاء في استنباط الأحكام الشرعية، وذلك منذ القرنين الرابع والخامس الهجريين وحتى يومنا هذا. وقد جُمعت في هذه الكتب الأربعة، الأصول الأربعمائة المؤلفة في زمن الأئمة الأطهار عليهم السلام، ومن غير هذه الأصول من الأحاديث المدوّنة وغير المدوّنة، وتسمى هذه الكتب بالأصول الأربعة أو الكتب الأربعة".

وهذه الكتب هي:

1-الكافي: للكليني (انظر فقرة: الكافي) .

2-مَن لايحضره الفقيه: لابن بابويه القمي (ت 381هـ) الملقب عند الشيعة بالصدوق.

3-تهذيب الأحكام: لأبي جعفر الطوسي (ت 460هـ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة، وقد جمع فيه أبواب الفقه من الطهارة إلى الدّيات، واشتمل على 23 جزءا، و 13590 رواية منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة.

4-الاستبصار: للطوسي أيضا. وقد جمع فيه 5511 رواية، واقتصر فيه على ما اختلف فيه من الأخبار وطريق الجمع بينها.

الكتب الأربعة المتأخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت