فهرس الكتاب
وقد جعل الشيعة من هذا الحديث دليلا عل حصر آل البيت بعلي وفاطمة رضي الله عنهما وذريتهما دون غيرهم، وهو قول مردود.
الكشفية
من فرق الشيعة الإثنى عشرية، قال فيها الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة":"هم أصحاب كاظم بن قاسم الرشتي (المتوفى سنة 1259هـ) ، تلميذ الإحسائي (مؤسس الشيخية) والقائم مقامه من بعده، والآخذ بنهجه مع زيادة في الغلو والتطرف، وسميت بالكشفية لما ينسب إلى زعيمها من الكشف والإلهام".
ومِن الكشفية نشأت فرقة البابية، على يد علي محمد الشيرازي، المولود في سنة 1235هـ (1819م) , والملقب بـ"الباب". والذي تتلمذ على يد الرشتي، وادّعى أنه نائب المهدي المنتظر وباب إمام الزمان، ثم تطور الأمر به فادّعى أنه المهدي المنتظر.
وبعد إعدام الباب في سنة 1266هـ (1850م) ضعفت الدعوة البابية, لكن قام بالأمر بعده حسين علي نوري الملقب بـ"البهاء", وسميت الحركة بالبهائية.
الكليدار
التسمية الشعبية لسادن مرقد علي بن أبي طالب، في مدينة النجف بالعراق، والكليدار، كما يقول رضوان الرفيعي، سادن هذا المقام، كلمة فارسية تتكون من جزءين مدغمين: (كليت) وتعني المفتاح، و (دار) التي تعني الشيء نفسه في العربية، أي البيت، لكنها هنا تعني مرقد الإمام علي، وبذلك يكون معنى الكلمتين (مفتاح المرقد) أو (حامل مفتاح المرقد) .
وبحسب مقابلة أجرتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية (22/8/2004م) مع الرفيعي، فإن هذا المنصب ينتقل بالوراثة، وإن عائلته تسلمت السدانة منذ سنة 1845 ميلادية، وأنها كانت قبل ذلك بيد عائلة يوسف الملا (الملالي) ، إلى أن دخل الملا في مشاكل مع المرجعية الدينية وأهالي النجف. وأدت هذه المشاكل الى الاقتتال بينه وبين أهالي النجف الذين أسر بعض أشرافهم ووضعهم في بئر ثم قتلهم مما دفع بالمرجع آنذاك الشيخ كاشف الغطاء إلى طرده، وطرد كل أفراد عائلة الملالي من النجف، وإسناد أمر السدانة إلى أسرة الرفيعي.