فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 212

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه"منهاج السنة":

".. أن هذا الرجل اشتهر عند الخاص والعام أنه كان وزير الملاحدة الباطنية الإسماعيلية بالألموت، ثم لمّا قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين، وجاءوا إلى بغداد دار الخلافة، كان هذا منجّما مشيرا لملك الترك المشركين هولاكو، أشار عليه بقتل الخليفة، وقتل أهل العلم والدين، واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا، وأنه استولى على الوقف الذي للمسلمين، وكان يعطي منه ما شاء الله لعلماء المشركين وشيوخهم من البخشية السحرة وأمثالهم،..".

المحمدون الثلاثة

تسمية أطلقها الشيعة على مؤلفي مصادرهم الثمانية في الحديث، وهم: محمد بن يعقوب الكليني، صاحب كتاب"الكافي"، ومحمد بن أبي الحسن بن بابويه القمي صاحب كتاب"مَن لا يحضره الفقيه"، ومحمد بن الحسن الطوسي صاحب كتابي"تهذيب الأحكام"، و"الاستبصار"، والكتب الأربعة السابقة هي أهم مصادر الروايات المنسوبة لأئمة الشيعة.

كما حمل ثلاثة من مؤلفي كتبهم الأربعة المتأخرة اسم"محمد"، وهم: محمد باقر المجلسي صاحب كتاب"بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار"، ومحمد بن مرتضى، المعروف بالفيض الكاشاني صاحب كتاب"الوافي"، ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب"وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة".

يقول محمد صالح الحائري، وهو من شيوخ الشيعة:"وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل، وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لحسين - المعاصر- النوري (صاحب كتاب مستدرك الوسائل) ".

المخالفون

من الألقاب التي أطلقها الشيعة على أهل السنة، يقول ابن بابويه القمي، الملقب عند الشيعة بالصدوق، في كتابه (الاعتقادات) :"واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين".

مخترع الشيعة

(انظر: المحقق الثاني)

المخمسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت