وفي حين يعارض بعض علماء الشيعة التطبير، يرى المقرّون له أنه يُحبّب التشيع ويعزّزه، ويعرّفهُ إلى العالم من خلال إظهار ما تعرض له أهل البيت من ظلم، ويقول هؤلاء، ومنهم علماء التيار الشيرازي، أن التطبير أمر مستحب ولا يتعارض مع مذهب الشيعة ورواياتهم، والتي منها أن عددًا من الأنبياء مروّا بكربلاء فزلّت أرجلهم وسقطوا فشُدخت رؤوسهم وجرت دماؤهم كالنبي آدم وإبراهيم وعيسى عليهم السلام، ثم أوحى الله عزوجل إليهم بأنه جرت دماؤهم مواساة وموافقة لدم الحسين.
أما التعزية فهي التمثيليات والأشعار والمراثي المشجونة بعواطف البكاء على الحسين, ويعتقد أن هذه الطقوس هي مما أضافته الدولة الصفوية على التشيع.
التقليد
يعتقد الشيعة أنه"يتحتم على عامة الناس الرجوع إلى عالم روحي مُلم بأصول وفروع الدين"، ويرى نورالدين الشاهرودي في كتابه"المرجعية الدينية ومراجع الإمامية"أن الاجتهاد عند الشيعة لا بد أن يلازمه التقليد.
تقويم الكساء
تقويم أصدرته في سنة 2005 هيئة خدام المهدي في الكويت، وهي هيئة غير مرخصة مرتبطة بالمرجعية الشيرازية ويصدر عنها مجلة المنبر. واحتوى التقويم على مختلف أنواع السب واللعن للصحابة وأمهات المؤمنين وتكفير أهل السنة، والزعم بأنه لا فائدة من عباداتهم، ومما جاء في هذا التقويم:
في 22 جمادى الآخرة:"هلاك صنم قريش الأول (أي أبو بكر الصديق رضي الله عنه) عليه لعائن الله سنة 13 للهجرة، ويستحب إدخال السرور على الأهل والأولاد وإقامة الأفراح في هذا اليوم المبارك"!
في 11 رمضان:"هلاك الحميراء (أي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها) سنة 58 للهجرة."
وتحت عنوان"لا فائدة من عبادتهم"نسب التقويم إلى جعفر الصادق القول:"من خالفكم (أي خالف الشيعة) وإن عبد وإن اجتهد منسوب إلى هذه الآية (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) ".