فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 212

وذكر تقرير لمجلة الفرقان الكويتية في 20 جمادى الأولى 1426هـ (27/6/2005) أن هذا التقويم كان يباع بعيدا عن أعين الرقابة في بعض الجمعيات التعاونية التي يديرها الشيعة، وفيه دعوة إلى التبرع لمشاريعهم القائمة أو التي ينوون تأسيسها مثل: مجلة المنبر، ومركز نور محمد، والقناة الفضائية المهدوية.

التقية

يعرفها شيخ الشيعة المفيد، كما في شرح عقائد الصدوق، بقوله:"التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو الدنيا". وبالغ الشيعة في أمر التقية حتى جعلوها ركنا وحالة مستمرة لا تنتهي إلا بخروج المهدي، لا رخصة يلجأ إليها المسلم عند الضرورة في حال الضعف، واعتبر الشيعة تارك التقية كتارك الصلاة، ونسبوا إلى جعفر الصادق، كما في أصول الكافي وبحار الأنوار ووسائل الشيعة وغيرها، القول:"إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له".

ويبين د. ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"أن غلو الشيعة في أمر التقية يعود إلى عدة أسباب، منها:

1-أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع الخلفاء الثلاثة الذين سبقوه أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وصلى خلفهم، وعندما تولى الخلافة سار على نهجهم، الأمر الذي يبطل مذهب الشيعة من أساسه، فحاولوا الخروج من هذا التناقض المحيط بهم بالقول بالتقية.

2-قول الشيعة بعصمة أئمتهم، رغم أن الروايات المنسوبة لهم في كتب الشيعة مليئة بالتناقضات والتعارض، فجاء القول بالتقية لتبرير هذا التناقض.

3-تسهيل مهمة الكذابين على الأئمة، ومحاولة التعتيم على حقيقة مذهب أهل البيت.

4-تسهيل عزل الشيعة عن المسلمين، حيث جعل الشيعة مخالفة المسلمين هي القاعدة.

تهذيب الأحكام (كتاب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت