واعتقد الشيعة بفضل جبل رضوى ومكانته في وقت مبكر، إذ أن فرقة الكيسانية، أتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي (ت 67هـ) ، كانوا يعتقدون بأن إمامهم محمد بن الحنفية لم يمت، بل إنه لا زال حيًا بجبل رضوى، عنده عينان نضاختان، إحداهما تفيض عسلًا، والأخرى تفيض ماءً، عن يمينه أسد يحرسه، وعن يساره نمرٌ يحرسه، والملائكة تراجعه الكلام، وأنه المهدي المنتظر، وأن الله حبسه هناك إلى أن يؤذن له في الخروج، فيخرج ويملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا.
الاسم التاريخي لجنوب لبنان، أحد مراكز الثقل الشيعي في لبنان، وأهم مرجعية شيعية بين القرنين الثامن والعاشر الهجريين (14 ـ 16 الميلاديين) . وقد كان لعلماء جبل عامل الشيعة دور كبير في نشر التشيع وترسيخه في إيران، فبعد أن فرض الصفويون التشيع على إيران في سنة 907هـ (1501م) ، رأى إسماعيل الصفوي، أول حكام الدولة الصفوية، أن الحاجة ماسَّة لتعميق التشيع في إيران من خلال بناء فقهي وفكري، بحكم أن الإيرانيين لم يدخلوا في التشيع بالفكر والإقناع بل بالإجبار. لذا توجهت أنظار إسماعيل إلى منطقة جبل عامل في لبنان التي كانت آنذاك أحد معاقل الشيعة، وفيها الكثير من علمائهم.
جسر الأئمةجسر فوق نهر دجلة يربط منطقتي الأعظمية والكاظمية في بغداد، وقد سمي بهذا الاسم لوقوع مقبرتين كبيرتين دفن فيها عدد من أعلام الإسلام وهما: مقبرة الخيزران، التي دفن فيها الإمام أبو حنيفة النعمان،ومقبرة قريش التي دفن فيها الإمام موسى الكاظم، سابع أئمة الشيعة الإثنى عشرية وقد أدى تدافع على الجسر إلى مقتل ألف شخص في شهر آب/ أغسطس الجعفرية