وبحسب شيخ الشيعة، ابن مطهر الحلي، في كتابه"منهاج الكرامة في إثبات الإمامة"فإن جعفر الصادق"هو الذي نشر فقه الإمامية، والمعارف الحقيقية، والعقائد اليقينية"، ما جعل شيخ الإسلام ابن تيمية يتوقف عند هذه العبارة في كتابه"منهاج السنة النبوية"رافضا الربط بين مذهب الشيعة ورواياتهم، وبين جعفر الصادق الذي يصفه ابن تيمية بقوله:"من خيار أهل العلم والدين". ويبين ابن تيمية أن الشيعة كذبوا على جعفر"أكثر مما كُذب على من قبله، فالآفة وقعت من الكذابين عليه لا منه".
عدم وجود مؤلف فقهي لجعفر الصادق، دوّنه هو أو أحد تلاميذه، إضافة إلى عدم موثوقية الأسانيد التي تروي عن جعفر، باعتراف علماء الشيعة فضلا عن غيرهم.
2-اعتماد الشيعة لقاعدة مخالفة أهل السنة، والتقية، أدى إلى ضياع الحق، وضياع علم جعفر وسط هذين المبدأين الفاسدين.
4-وإضافة إلى تسمية الشيعة الإثنى عشرية بالجعفرية، فقد أُطلقت هذه التسمية على طائفة من الشيعة انقرضت كانت تقول بأن الإمام بعد الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر) ، أخوه جعفر، الذي يلقبه الشيعة بـ"جعفر الكذاب"لأنه وقف ضد محاولات الشيعة اختراع ولد لأخيه (المهدي المزعوم) .
الجفر
يقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"بأنه"تأتي روايات أخرى عندهم تجعل من هذا الجفر ألوانا، لكل لون مضمون يتناسب مع لونه، ونكهة توافق شكله، فهناك الجفر الأبيض، وهناك الجفر الأحمر..".
فالجفر الأبيض زعموا أن فيه زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم، والحلال والحرام، ومصحف فاطمة..
الجمع بين الصلاتين
وإيران اليوم هي الدولة الوحيدة التي ينص دستورها صراحة على أن مذهب للدولة هو المذهب الشيعي الإثنى عشري، وليس دين الإسلام فحسب مثل سائر الدول الإسلامية، وينص الدستور الإيراني أن هذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير.