فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 212

لتقوية وضع الشيعة والمتشيعين في مصر، والحصول من خلاله على اعتراف رسمي بالشيعة. وكما أن السلطات المصرية لم توافق على إنشاء هذا الحزب، فإن شخصيات شيعية مثل د. أحمد راسم النفيس، عارضت إنشاء حزب للشيعة في مصر، معتبرة أنه أمر ضار جدا بوضع الشيعة المصريين.

والحسن (2- 50هـ) والحسين (3 - 61هـ) عند الشيعة الإثنى عشرية، وغيرها من فرق الشيعة، هما الإمامان الثاني والثالث على التوالي، ويلقَّب الحسن عند الشيعة بالزكي، والحسين بالشهيد.

وفي كتابه"تطور الفكر السياسي الشيعي"، يقول الباحث الشيعي أحمد الكاتب:"أدت وفاة الإمام الحسن العسكري (ع) في سامراء سنة 260 للهجرة، دون إعلانه عن وجود خلف له، والوصية إلى أمه المسمّاة بـ (حديث) إلى تفجر أزمة عنيفة في صفوف الشيعة الإمامية الموسوية الذين كانوا يعتقدون بضرورة استمرار الإمامة الإلهية إلى يوم القيامة، وحدوث نوع من الشك والحيرة والغموض والتساؤل عن مصير الإمامة بعد العسكري، وتفرقهم في الإجابة على ذلك إلى أربع عشرة فرقة.. ويذكر المؤرخون الشيعة أيضا أن جارية للإمام العسكري تسمى (صقيل) ادّعت أنها حامل منه، فتوقفت قسمة الميراث.. ولم يزل الذين وُكلوا بحفظ الجارية ملازمين لها حتى تبين لهم بطلان الحمل، فقُسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه جعفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت